الأحد، 9 أكتوبر 2011

الملح.... وانتعاش المزاج



     كثيرا ما نجد أنفسنا ضحايا لارتفاع ضغط الدم المفاجئ, وغالبا ما تكون المبالغة في تناول الملح أحد الأسباب التي قادتنا إلى هذه الحالة, فما الذي يجعلنا نتوق إلى تناول المزيد والمزيد من الملح برغم التحذيرات الصحية منه؟
     إنه المزاج السيء, فقد وجد الباحثون حالة من التراجع والعجز لدى الفئران في ممارسة أنشطتها المعتادة والممتعة في حال وقف إمدادها بحصتها اليومية من كلوريد الصوديوم, وهذه احد الأعراض الرئيسية المرتبطة بالاكتئاب.
4 جرامات فقط هي الكمية الموصى بها يوميا من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية, بينما معدل الاستهلاك العالمي للملح للفرد الواحد يبلغ 10جرام, وهي كمية مضاعفة وقد تكون خطيرة على المدى الطويل, تأتي معظم هذه الكمية من الوجبات السريعة والمعلبات.
     معظم أنظمتنا البيولوجية تتطلب وجود الصوديوم لتعمل بشكل سليم, كما أن أمخاخنا تتذكر جيدا أماكن وجود الملح وعند تناولنا للأطعمة المملحة تنشط أماكن الشعور باللذة والاستمتاع في المخ, بشكل مشابه لعملية الإدمان, والفرق البسيط بين تناول الملح والإدمان على الملح, هو أننا نقوم بتناول المزيد من الأطعمة المملحة التي تجاوزت حاجتنا, ونحن نعرف أن هذا العمل يهدد صحتنا بالخطر.
    المبالغة في تناول الأطعمة المملحة قد تزيد من الشعور بالعطش, وهو ما يجعلنا نشرب المزيد من الماء لسد هذا العطش, وهذا تصرف معظم البالغين, أما الأطفال, فقد وجدت أحد الدراسات أنهم يلجئون إلى المشروبات الغازية الغنية بالسكر لسد العطش, وبالتالي الجمع بين خطرين يهددان مستقبل الأطفال الصحي, الملح والسكر,  وهما أسرع طريقان إلى السمنة وارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتة الدماغية, لذلك فإن واجب الأمهات الانتباه إلى كمية الملح التي تضاف للأغذية التجارية والمصنعة التي يتناولها الأطفال حفاظا على صحتهم المستقبلية
المصدر

موصلات عصبية هامة للعمليات العقلية..حمض الجلوتاميك

خامسا:حمض الجلوتاميك    حمض الجلوتاميك هو حمض أميني يوجد بوفرة في كثير من البروتينات الحيوانية والنباتية، وهو حمض اميني غير أساسي ل...